-->

الـــشـــلا لــــة... الزمردة



وصـف من قبل فرنسي لقصـر الشـلالة في السنة 1864 والذي بعث به السيد موريس مومفيال، مؤرخ فرنسي . وقد حاولت      ترجمته إلى اللغة  العربية دون المساس بعباراته. وأرجو أنني وفقت في إيصال المعنى  الحقيقي للوصف . 

                                                                      الـــشـــلا لــــة... الزمردة                                                                
ليس لدينا في صحرائنا بأكملها، وربما  في تلنا واحة منعشة، خلابة وجميلة الاخضرار كالشــــلالــة
 هذه جنة عدن الساحرة المحبوبة غير المنتظر العثور عليها. أجل تحيط بهذه النباتات الرائعة منطقة صخرية صفراء باهتة، رملية، جرداء، عارية وخاصة حزينة.     الشلالة هي زمردة مدمجة وسط صخرة.  تسللوا إذا استطعتم  في حدائقها التي لا يمكن اختراقها تقريبا،  غابة من أشجار الفواكه و أشجار التين الكثيفة  المتفرعة  والتي بإمكانها إيواء مجموعة جنود تحت ظلالها. وأشجار المشمش المنحنية تحت وطأة ثمارها الذهبية،  وأشجار الرمان الرائعة ذات الزهور الحمراء الداكنة،  والكروم التي تعانق الأغصان الخضراء المثمرة ثم هناك على الغصون أعداد كبيرة من العصافير، - عصافير في الصحراء ! -  التي  تغني
  و تغرد ،   وذكر اليمام الذي يطلق هديل مرثيات تدمي روح أقسى الإناث  ،  أمام أقدامنا قنوات تجري بمياه فضية مقهقة تحت العشب والزهور. هنا وهناك، على السقف الأخضر فتحة تطل على زرقة السماء، لا وجود إطلاقا للشمس... هذا النجم غير مرغوب فيه تحت هذه المضلات الرطبة.  آه !  لنبقى هنا،  والاهم دعونا نقف على حافة الغابة !  الشلالة تستمد كل روائعها من  جمال منبعها الكبير الذي يتدفق من سفح الجبل كالنهر، رواق منحوت في الصخر يبحث عن المياه في أحشاء (جبل أحمر خدو)   ويجلبها إلى أعالي   الحدائق .     
المصدر : صفحة / KSAR-CHELLALA : une ville et une histoire

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: