-->

شهود عيان يتحدثون عن سقوط الطائرة العسكرية بزمالة الأمير عبد القادر



لا تزال بلدية زمالة الأمير عبد القادر في قصر الشلالة بولاية تيارت تعيش على وقع حادثة سقوط الطائرة العسكرية في منطقة بومليل، على الحدود مع بلدية الفايجة المحاذية لها… حيث قضى الناس ليلة بيضاء قلقا وفضولا.
في البداية، كما يقول عمران، وهو معلم في المنطقة، كان عدد من الناس على متن حافلة
للنقل العمومي لما انتبهوا إلى الطائرة تهوي والنار تشتعل فيها.. قبل أن يسمع دوي انفجارهائل ومعه كتلة نار ضخمة… كانت الساعة عندها تشير إلى 
السادسة والنصف مساء..
وبعد فترة من الزمن، كان المواطنون ورجال الدرك الوطني والحماية المدنية والسلطات
المحلية قد التحقوا بالمكان، كان المكان مظلما… الرؤية صعبة، وعلى بعد كيلومترين من مكان السقوط، كان هناك جمع آخر من المواطنين وبالأخص
 منسكان جليلة الذين هرعوا للاستفسار عما جرى ولتقديم خدماتهم.. هناك وجدوا الطيار ملقىعلى ظهره وقد جلب إلى نفسه الانتباه بإشعال
 ضوء خافت من هاتفه النقال… فيما كانتالمظلة
 التي وصل بها إلى الأرض مرمية بجانبه..
حظ الطيار كان مزدوجا، حيث نجا من الموت بالمظلة وسقط بعيدا عن الماء،
 ففي المكانالذي سقط فيه كانت تفصله بعض الأمتار 
عن ترعةوهي امتداد لوادي الطويل، وكانت آثارالإصابة التي تعرض لها على مستوى
 الظهر وجزء من الصدر كل ما اشتكى منه الطيار…
في الطريق كانت سيارة الإسعاف تجري لإيصاله إلى المستشفى وقد خلّف انطباعا طيبا
بنجاحه في تجنب سقوط الطائرة في التجمعات السكانية.
وكانت عشرات السيارات ومئات المواطنين افترقوا في ساعة متأخرة من الليل،
 وقد انطفأتالنيران التي كانت ملتهبة في هيكل الطائرة المنكوبة.  للتذكير فإنه وحسب مصادرنا، فإنالطائرة كانت قادمة من مطار حاسي بحبح، 
وكان قائدها في حصة تدريبية..
المصدر : الجزائر 360 درجة

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: